Weight | 0.300 kg |
---|---|
Dimensions | 14.5 × 21.5 cm |
الحضور في الآن
$10.00
هل تساءلت يومًا عن كيفية فهم مشاعرك وأفكارك بعمق؟ هذا الكتاب يأخذك في رحلة إلى أعماق النفس، حيث تكون ذاتك هي الشاهد على ارتباك العقل وتناقضه وتخبطه في متاهاته وأفكاره وروحانيته وتعلقاته وأزمانه وغريزته الأولى.
كيف تكون ذاتك هي الشاهد؟ خلال هذه الرحلة، ستكتشف أن شخصيتك هي المراقب الحقيقي لكل ما يحدث داخلك. ستتعلم كيف تكون حاضرًا هناك، وتستعيد وعيك العميق، حيث تتجلى ذاتك الحقيقية خلف كل شيء.
أنت لست غافلاً عن ذاتك الآن. أنت واعٍ تمامًا بوعي مطلق. لكن وعيك المطلق أراد ممارسة التجربة الآن من خلال هذا الظهور الحالي، فحالتك في هذا الوقت المحدد هو الظهور المحدد لـ ذاتك هي الشاهد … مهما يكن هذا الظهور.
ربما تكون منزعجًا من شيء ما، أو حزينًا، أو أنك تضحك على نكتة ما، أو غارقًا في مشكلة عاطفية، أو تطالع رواية بوليسية… مشاعرك وأفكارك الآن هي محور التجربة لذاتك… ومهما يكن من ردّة الفعل فهي مخاض التجربة. ومن هذه التجربة الحالية سوف تتكشّف لك أسرار الأفكار والمشاعر الكامنة فيها، السلبية منها والإيجابية، في تمازجها وتباينها وتناقضها. والذات في هذا الاختبار تكون دائمًا في موضع المراقب لكل شيء.
في النهاية، عندما تدرك أن ذاتك هي الشاهد ، فإنك تبدأ في فهم أن كل فكرة أو شعور هو مجرد تجربة مؤقتة. هذا الإدراك يمكن أن يساعدك على التعامل مع التحديات اليومية بروح أكثر هدوءًا وتوازنًا.